حكاية المستثمر الاماراتي الكبير محمد العبار و العاصمة الادارية الجديدة

حكاية المستثمر الاماراتي الكبير محمد العبار و العاصمة الادارية الجديدة

العبار رجل الأعمال الإماراتي الكبير  صاحب "إعمار" قال تصريحات رائعة عن مصر في افتتاح فندق العلمين التاريخي بعد التجديد: 1- حجم استثمارات شركته فى مصر

مثل الحيطان لها آذان حكايتها بالتفصيل
اغرب طرق شواء و اعداد لحوم الأضحية حول العالم 
هل تعرف ماهي الشدة المستنصرية في مصر في عهد الدولة الفاطمية ؟

العبار رجل الأعمال الإماراتي الكبير  صاحب “إعمار” قال تصريحات رائعة عن مصر في افتتاح فندق العلمين التاريخي بعد التجديد:
1- حجم استثمارات شركته فى مصر يقترب حاليًا من نحو 50 مليار جنيه سيتم مضاعفتها إلى 100 مليار خلال السنوات الخمس المقبلة
2- مصر ستتقدم للمركز الثاني بدلا من الهند من حيث حجم استثمارات الشركة خارج الإمارات
3- مصر مليئة بالكوادر البشرية المتميزة التي تساعد الشركة على إنجاز المشروعات بأعلى جودة
4- حسم مفاوضات الحصول على 1500 فدان بالعاصمة الإدارية خلال شهرين

العبار كان هو اللي هينفذ العاصمة الإدارية الجديدة، ولما حاول الضغط على الحكومة المصرية لتحقيق مكاسب كبيرة بأقل التكاليف، مصر قالتله متشكرين، وخلع يده من مشروع العاصمة اللي كان حاضر الإعلان عنه في المؤتمر الاقتصادي في شرم الشيخ 2015، ودخلت الصين على الخط، حاولت برضه تضغط على الحكومة بسعر عالي جدا لتنفيذ المنشئات الأهم في العاصمة الجديدة، مصر قالتلهم يفتح الله!

ولما ظهر الشغل على أرض الواقع وبأعلى جودة بالشركات المصرية وبأقل من 10% من التكاليف اللي طلبتها الصين، وبعد ما دخلت العاصمة عشرات الشركات الخاصة واشتروا هناك واشتغلوا تصميم وتسويق وباعوا من قبل ما يحطوا طوبة، وبعد ما ظهر إقبال غير معقول ولا مسبوق على الشراء هناك في السكني والإداري، لدرجة جعلت أسعار العقارات تتضاعف 3 مرات عما كانت التوقعات في البداية، لقينا الصين راجعة تاني وبدأت في الاستثمار في حي المال والأعمال منطقة ناطحات السحاب اللي هاتكون مركز تجاري عالمي مش موجود شبهه في الشرق الأوسط، ودلوقتي العبار كمان راجع للاستثمار في العاصمة لما أدرك المكاسب اللي هتفوته ..

جدير بالذكر عدة معلومات مهمة:
1- الإشاعة الساذجة العام الماضي أن هناك سور حول العاصمة لعزلها عن الفقراء من أكبر أسباب تزايد الطلب فجأة على الشراء في العاصمة، ولم تعد الأسعار بعدها في العاصمة كما كانت قبلها.

2- يوجد حتى الآن قرابة المليون من فرص العمل وفرتها العاصمة الإدارية الجديدة بشكل مباشر وغير مباشر.

3- الأسعار الحالية للسكن في العاصمة تخص المنطقة المتميزة من الحي الثالث، والحي السابع المليء بالكمبوندات الراقية، وسيكون هناك مناطق أخرى في مراحل لاحقة للاسكان الاجتماعي في أماكن غير متميزة، بعد تحقيق المشروع لمكاسب كافية تسمح بتغطية نفقات المراحل التالية، والفقير لا يستطيع الشراء في مناطق متميزة في أي مكان في العالم، وفقا لقواعد اقتصادية وسنن في الحياة لا يمكن تغييرها، أهمها العرض والطلب والقدرة الشرائية ورغبة الجميع في التميز

4- كل من يتحدث بأن المدن الجديدة ليست أولوية يتحدث باستمرار في أسى عن الزحام في المدن القديمة ومصر التي تعيش على 5% فقط من مساحتها

5- قطاع العقارات يعيش عصره الذهبي الآن، والطلب العالي يعكس القدرة الشرائية العالية في المجتمع، وقطاع العقارات قاطرة الاقتصاد في كل الدنيا، لأن بناء عمارة واحدة يحتاج 50 صناعة وخدمة، وبناء مدينة يدفع عجلة الاقتصاد كله في تأثير يشبه حركة كرة الثلج التي تزداد ضخامة كلما تحركت، ووزارة الإسكان وجهت بجعل المنتج المحلي له الأولوية في كل خامات إنشاء عقارات العاصمة

6- كل الاستثمارات الحالية تأثيرها المباشر الملموس في فرص العمل وتوفير أجور أعلى، ورغم خسائر قطاع السياحة، معدل البطالة الآن (10.6%) أقل بالفعل عما كان عليه في 2014 حيث كان (13.4%) ولا زال أمامنا سنين حتى نصل للنسبة التي كنا عليها في 2010 التي كانت (8.9%) وهي كانت نسبة مرتفعة أصلا

  • الصورة لرجل الأعمال الإمارتي محمد العبار مع وزيرة السياحة المصرية رانيا المشاط في افتتاح فندق العلمين

COMMENTS

%d مدونون معجبون بهذه: