بعد الربيع العبري اغتصاب الأطفال و النساء اللاجئين في فرنسا 

بعد الربيع العبري اغتصاب الأطفال و النساء اللاجئين في فرنسا 

نشرت صحيفة "الجارديان الانجليزية" تقريرًا عما يتعرض له الأطفال و النساء من اغتصاب من قبل المهربين داخل مخيم للاجئين في شمال فرنسا، و ذلك طبقًا لشهاد

صور عطلة كيم كارديشيان في كوستاريكا 
شاهد أول صور جورج كلوني و أمل علم الدين بعد حفل الزفاف
شاهد صور شهر عسل ملكة جمال مصر الجريئة جدا 

نشرت صحيفة “الجارديان الانجليزية” تقريرًا عما يتعرض له الأطفال و النساء من اغتصاب من قبل المهربين داخل مخيم للاجئين في شمال فرنسا، و ذلك طبقًا لشهادات تفصيلية جمعت مباشرة قبل اتخاذ إجراءات قانونية جديدة ضد نهج الحكومة البريطانية فيما يتعلق بالقاصرين الذين ليس لهم أسر.

و كشفت الصحفية عن تقارير موثقة من متطوعين وأطباء ولاجئين ومسئولين بأن الاعتداءات الجنسية شائعة داخل المخيم الكبير فى دونكيرك و أن المهربين يجبرون الأطفال والنساء على ممارسة الجنس فى مقابل بطاطين وطعام أو عرض بالانتقال الى انجلترا

وأشارت الجارديان إلى أن بيندمانس، و هي مؤسسة للمحاماة و الاستشارات القانونية مهتمة بشئون اللاجئين  ستقوم باتخاذ الإجراءات القانونية ضد وزارة الداخلية البريطاينة، مؤكدة بأن الوزراة تتصرف بشكل غير عادل وغير عقلاني باختيارها القاصرين فقط من مخيم كاليه لتوطينهم في المملكة المتحدة، والذي تم إغلاقه في أكتوبر الماضي، متجاهلين الأطفال في مخيم دونكيرك، والذى يبعد 40 ميلا عن الساحل.

ونقلت الجارديان عن صحيفة ” الأوبزرفر” تحذيرات جاستن ويلبى ما قد يحدث للأطفال اللاجئين تفصيليا إذا ما تم حرمانهم من فرصة عبور آمن للملكة المتحدة، في الشهادات التى جمعهتا صحيفة ” الأوبزرفر” على مدار الاشهر القليلة الماضية .

ووصف التقرير المخيم -الذى يضم 2000 لاجئ، منهم 100 لاجئ قاصر ليست لديهم أسرة- بـ “القذر” الذي يفتقر للأمن والظروف المعيشية الفظيعة.

وأضافت الصحيفة -نقلا عن فريق الدعم القانون للاجئ بمخيم دونكيرك- أن فشل السلطات في حماية الموقع سمح للمهربين بأخذ زمام الأمور.

وقالت إحدى المنسقات المتطوعين بالمخيم أن الاعتداءات الجنسية والعنف والاغتصاب كلها أمور أصبحت شائعة جدًا الآن، فالقاصرين يتم الاعتداء عليهم والنساء يتم اغتصابهن لدفع ثمن تهريب أجسادهم، وأضافت أن الأفراد الخطرين في المخيم لديهم مفاتيح لدورات المياه وانهم يقومون بأفعالهم الشنعاء بداخلها “وهذا ما حدث لسيدات أنا أعرفهم حق المعرفة”.

وأضافت بأن واحدة من أكثر المنتجات التي توزع للسيدات فى مخيمي “دى لا لينير – دونكيرك” هي حفاضات الكبار “النساء خائفات جدا للذهاب إلى مراحيض النساء ليلا، ولا تعمل أقفال هذه المراحيض”.

وروت المتطوعة العديد من الحوادث التى وقعت للاجئين القاصرين منهم فتاة تبلغ من العمر 12 عامًا، استدرجها شخص يزيد مرتين عن عمرها وعندما رفضت الحديث معه، اغتصبها بالقوة، إضافة إلى قصة فتى أخر يبلغ من العمر 13 عامًا انتهى المطاف به بترحيله إلى بلاده بعدما تم اغتصابه.

كما نقلت الجارديان عن متطوع آخر يمكنه التحدث بالعربية أن فتى يبلغ من العمر 15 عامًا من المغرب يبدو أنه تعرض للاغتصاب ولا يمكنه الجلوس، وظل يردد بأنه يشعر ” بالعار”، مضيفًا: “لم يكن الفتى يريد شيئا، كان يبكى فحسب، كان يسأل عن والدته، تعرض للضرب بوحشية”.

COMMENTS

%d مدونون معجبون بهذه: